أنَّـــــات الأحيــــــــــــــاء المــــــــــــوتـــــــى

نثرت مدادى فوق الأوراق
ومضات من نور........
ألقيت رسائلى على ورق الاشجار
وسطورى خطت كل الطرقات 
صرخات من أعماق الأعماق
حملت الريح صدى أنفاسى كى تنثر فكرا لم يفهمه العقلاء
ما أغبى العقلاء

*************************************************

تركونى وحيداً فى محراب الصدق
ووادى الحق
تركونى وحيداً فى صدق الإحساس
تخرج بعض الهمسات من زفرات القلب مقطعة الأوصال
تحكى للأجيال رغم القول الموجز آلاف الكلمات
يا ليت القول مباح
يا ليت القول مباح

*************************************************

تضطرم الثورات
الكلمات بكل رموز القول المبدع
لكن يأتى من يقطع أوصال الألفاظ بسكين بارد يتوهم بطش الأعلى
أو يتصور فهما أكبر من قدرة قلمى
أتانى رقيب الكلمات..فأضاع معانى الكلمات 
تاه كمن تاهوا وسط ركام الزيف الزاحف كالإعصار والساحة ملأى بالحيتان
واللعبة أكبر من أن يتداركها عقل الإنسان 
فالشاطر من يغتنم الفرصة
حتى لو كانت من أنّات المكدوحين 
حتى لو كانت قرضاً فى عنق الأطفال المنتظرين
الفرصة سانحة ٌ والثمن محدد معروف 
أشلاء ضمير...أو بعض نفاق
ذلك شئ مألوف وستجد المتعة فى أوراق حماء أو خضراء
أخذت تلك الأسماء
كالباكو..ثم الأرنب ..ثم دعنا لا نتعجب

************************************************
لتحترق الدنيا حتى لو كان رصيد الديّن تناثر فى أرجاء المعمورة
حتى اللقمة نتشدقها
لا نعرف كم ثمناُ دفع لها
إنى أتساءل ...من أين البدء ؟؟
والساحة ملأى بالفكر المصلوب
من صدق القوم أتوه بجمرات
رجموه.....

***********************************************
 من حذر أن سفينتنا نحو القاع تغوص
صرخوا فيه دعك من الإحباط فالأمل كبير
الكل سُكارى وسط سفينتنا
شربوا كأس الدرهم والدولار لم يعد الكون سوى فيديو
يحمل بين شرائطه أشياء
لاتحمل معنى الأشياء
لا تعرف غير تفاهات الإنسان
فكراً وخيالاً وأحط أحاسيس يترفع عنها الحيوان
فانحشر الناس بين ظلام الغرفة
 وظلام الأفكار
 وظلام الأفكار أشدُ سواداً
والقهر الجاهز فى هذى الضفة
هو..هو من يلقاك على البر الآخر حين تفر إليه
نحن نفر من القهر إلى القهر
ألقوا كل معانى الصدق والحب الصافى
فى صندوق قمامة كتبوا فوق غطائه
          تلك بقايا إنسان
والمعنى الحائر فوق شفاة البعض يتمتم
كان هنا إنسان ....أين الإنسان ؟؟

*************************************************
أخشى أن تقترب سفينتنا من بحر الظلمات
تخنقها دوامات البحر الهائج كالإعصار
حينئذٍ ستضيع الكلمات 
تتلاشى الحكمة وسط صراخ الأفاقين
وتعانق أفكار الجهل صياح المحتالين
البعض حيارى ....والبعض سكارى 
          وهناك ....هناك
من نبع المعرفة الحقة يخرج صدق الإحساس
حينئذ تقذفه الأحجار
أو يصلب ....أو يلقى فى النار
من يبقى بعد زوال الوهج 
بعد حطام الصنم الأكبر ؟
والحق تعالى يلقى بسلام
 لطفاً ..صدقاً فوق لهيب النار
ليكون البرد الرطب المتفجر..أزهاراً
أناسا ً...تستأهل صفة الإنسان 
لا يبقى إلا الحق تعالى.....
 ********************************
شعر / أبو عبد الله الجندى




0 comments:

welcome to my blog. please write some comment about this article ^_^